نقش الملك سنحاريب على الأسد المجنح

على جدران قصره الذي بناه في نينوى لزوجته الملكة تاشمتوم شرات Tašmetum-šarrat، بل على أجسام الأسود المجنحة التي كانت تحمي مدخل هذا القصر.

كتب الملك الآشوري الجبار سنحاريب:

“الى تاشمتوم شرات، الملكة…الزوجة…حبّي، التي جعلتها آلهة الخلق أجمل نساء الكون، بنيت قصرا من الحب والفرح والسعادة. بأمر آشور أبو الآلهة وعشتار ملكة السماء سنعيش معا بصحة في هذا القصر ونستمتع فيه بالهناء” 

 (الترجمة من الآشورية)

Résultat de recherche d'images pour

No Comments

لوح الطوفان

 أشهر لوح مسماري من بلاد الرافدين وهو جزء من ملحمة جلجامش، عثر عليه في نينوى، شمال العراق، ويعود الى القرن السابع قبل الميلاد.

جمع الملك الآشوري آشور بانيبال (669-631 قبل الميلاد) مكتبة من آلاف الألواح المسمارية في قصره في نينوى. وتضمنت الخطابات والنصوص القانونية، وقوائم بأسماء أشخاص وحيوانات وبضائع، وثروة من المعلومات العلمية، فضلا عن مجموعة من الأشعار والقصص والأساطير وأشهر هذه كانت قصة جلجامش، حاكم أوروك الأسطوري، و بحثه عن الخلود.

ملحمة جلجامش عمل أدبي ضخم، وهي أطول قطعة أدبية في اللغة الأكدية (لغة بابل وآشور). وهي من القصص الخالدة في جميع أنحاء الشرق الأدنى القديم، ولها نسخ شبيهة وجدت أيضا في حتوساس (عاصمة الحثيين) في تركيا وتل مسكنة في سورية وتل المتسلم في شمال فلسطين.

وهذا اللوح هو اللوح الحادي عشر من الملحمة، يصف لقاء جلجامش مع اتونابشتم، (الذي يمثل نبي الله نوح في الكتاب المقدس).

تلقى اتونابشتم تحذيرا من خطة الآلهة بإرسال طوفان عظيم مدمر، فقام ببناء سفينة وتحميلها جميع أهله وأقاربه، والحيوانات المستأنسة والبرية والحرفيين المهرة من كل نوع نجا اتونابشتم من الفيضان الذي استمر لمدة ستة أيام في حين تم تدمير الجنس البشري كله، وتوقفت سفينته على جبل يسمى نيموش. فأطلق حمامة لكنها عادت اليه حيث لم تجد اليابسة، وأخيرا اطلق غرابا لم يعود، وتبين له أن المياه قد انحسرت.

وقد تم اكتشاف هذه النسخة الآشورية من قصة الطوفان المذكورة في العهد القديم في عام 1872 من قبل جورج سميث ، الباحث الآثاري في المتحف البريطاني والذي عند قرائته للنص وفك رموزه قفز وهرع حول الغرفة في حالة كبيرة من الإثارة، مما أثار دهشة الحاضرين، حيث بدأ في خلع ملابسه صائحا وجدتها…وجدتها!

No Comments