Category: كتب عن حضارة وادي الرافدين

Sumerian Lexicon

No Comments

The following lexicon contains 1,255 Sumerian logogram words and 2,511 Sumerian compound words. A logogram is a reading of a cuneiform sign which represents a word in the spoken language. Sumerian scribes invented the practice of writing in cuneiform on clay tablets sometime around 3400 B.C. in the Uruk/Warka region in the south of ancient Iraq. [The etymology of ‘Iraq’ may come from this region, biblical Erech. Medieval Arabic sources used the name ‘Iraq’ as a geographical term for the area in the south and center of the modern republic.] The Sumerian language spoken by the inventors of writing is known to us through a large body of texts and through bilingual cuneiform dictionaries of Sumerian and Akkadian, the language of their Semitic successors, to which Sumerian is not related. These bilingual dictionaries date from the Old Babylonian period (1800-1600 B.C.), by which time Sumerian had ceased to be spoken, except by the scribes. The earliest and most important words in Sumerian had their own cuneiform signs, whose origins were pictographic, making an initial repertoire of about a thousand signs or logograms. Beyond these words, two-thirds of this lexicon now consists of words that are transparent compounds of separate logogram words. I have greatly expanded the section containing compounds in this version, but I know that many more compound words could be added.

Many cuneiform signs can be pronounced in more than one way and often two or more signs share the same pronunciation, in which case it is necessary to indicate in the transliteration which cuneiform sign is meant; Assyriologists have developed a system whereby the second homophone is marked by an acute accent (´), the third homophone by a grave accent (`), and the remainder by subscript numerals. The homophone numeration here follows the ‘BCE-System’ developed by Borger, Civil, and Ellermeier. The ‘accents’ and subscript numerals do not affect the pronunciation. The numeration system is a convention to inform Assyriologists which, for example, of the many cuneiform signs that have the reading du actually occurs on the tablet. A particular sign can often be transcribed in a long way, such as dug4, or in a short way, such as du11, because Sumerian was like French in omitting certain amissable final consonants except before a following vowel. Due to this lexicon’s etymological orientation, you will usually find a word listed under its fullest phonetic form. Transcriptions of texts often contain the short forms, however, because Sumerologists try to accurately represent the spoken language. Short forms are listed, but you are told where to confer.

The vowels may be pronounced as follows: a as in father, u as in pull, e as in peg, and i as in hip. Of the special consonants, gtilde is pronounced like ng in rang, h is pronounced like ch in German Buch or Scottish loch, and š is pronounced like sh in dash.

Following the definitions, the lexicon may indicate in a smaller font the constituent elements of words that in origin were compound words, if those elements were clear to me. Etymologies are a normal part of dictionary-making, but etymologies are also the most subject to speculation. It is possible that, in some cases, I have provided a Sumerian etymology for what is actually a loanword from another language. I encourage scholars to contact me with evidence from productive roots in other proto-languages when they have reason to believe that a Sumerian word is a loan from another language family. In light of the Sumerian propensity for forming new words through compounding in the period after they invented cuneiform signs, it should not be surprising to find this same propensity in words dating from before their invention of written signs. The structure and thinking behind the Sumerian vocabulary is to me a thing of beauty. We are fortunate to be able to look back into the minds of our prehistoric ancestors and see how they thought and lived via the words that they created.

The lexicon’s etymological orientation explains why the vocabulary is organized according to the phonetic structure of the words, with words sharing the same structure being listed together and alphabetically according to their final consonants and vowels, as this method best groups together related words. This principle has been abandoned after words of the structure CVC(V) in this version, as words that are phonetically more complex than this do not group together by meaning. The phonetically more complex words and the compound words are listed alphabetically simply by their initial letters.

Click here for the lexicon in pdf

قاموس شيكاغو للغة الآشورية

No Comments

 

بدأ مشروع قاموس شيكاغو للغة الآشورية في أوائل 1920، بعد وقت قصير على تأسيس جيمس هنري بريستيد لمعهد الشرق في عام 1919، وبالكاد بعد مائة سنة من فك رموز النص المسماري. هذا الإنجاز الكبير والإنجازات التي ستتبعه في فهم اللغات التي كتبت بها مئات الألاف من الألواح الطينية، فتحت كنزا لا ينضب لدراسة وتثمين أحد أقدم الحضارات في العالم.

تم تصميم قاموس شيكاغو الآشوري لتقديم ما هو أكثر من مجرد معلومات معجمية بحتة، أي ما هو أكثر من مرادف مقابل مرادف بين الكلمات الأكدية والإنجليزية. وذلك من خلال تقديم كل كلمة في سياق هادف، مع ترجمة كاملة وذكر للمصطلحات المستخدمة فيها الكلمة، في إطار اعادة لخلق البيئة الثقافية، وبالتالي فإن هذا القاموس يرقى في وظيفته الى وظيفة الموسوعة. وتتراوح مصادر هذا القاموس زمنيا من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرن الأول الميلادي، ومن البحر الأبيض المتوسط ​​في الغرب إلى جبال زاغروس في الشرق جغرافيا. يعد قاموس شيكاغو الآشوري الذي أنجز في عام 2010 مصدرا لا يقدر بثمن لدراسة حضارات الشرق الأدنى القديم وتاريخها السياسي والثقافي وإنجازاتها في علوم الطب وعلم الفلك والرياضيات واللغويات ونافذة على جمال اشعارها الخالدة. اضغط هنا للتحميل أو لزيارة موقع القاموس.

الأعداد الكاملة لمجلة اكليل الورد الصادرة عن الآباء الدومينيكان في الموصل

No Comments

مجلة إكليل الورد هي أول مجلة عراقية غير حكومية صدرت في الموصل سنة 1902 واستمرت حتى عام 1909.[1] كانت المجلة تصدر بثلاث لغات (العربية-السريانية-الفرنسية)، لكل لغة مواضيعها الخاصة يجمعهن خط عام واحد، وطابع موحد غلب عليه الطابع الديني والثقافي.

تاريخ صدور المجلات الثلاث جاء بالشكل التالي  

  • اكليل الورد العربية 1902 كانون الثاني 1902 لغاية كانون الثاني 1909
  • اكليل الورد السريانية آب 1904 لغاية تموز 1907
  • اكليل الورد الفرنسية كانون أول 1906 لغاية كانون ثاني 1910

الاعداد الكاملة لمجلة اكليل الورد الصادرة عن الآباء الدومنيكان في الموصل

تعريف بتاريخ المجلة

أ.د. إبراهيم خليل العلاف

لم يكن غريباً عن الموصل، وهي تشهد حالة النهضة العربية المعاصرة منذ أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، أن يصدر أبنائها جريدة أو مجلة ،وان يؤسسوا مدرسة حديثة، ومطبعة حديثة. وقد سجل تاريخ تطور الطباعة في العراق أن أول مطبعة تأسست في الموصل، كانت مطبعة الدومنيكان سنة 1858، وفي البدء كانت مطبعة حجرية، ثم وجد الدومنيكان أن مطبعتهم هذه لاتفي بالغرض،فعملوا على توسيعها ،وشراء معدات طباعية ومجاميع من الحروف العربية والسريانية والفرنسية من المطبعة الأهلية بباريس. وقد الحق بالمطبعة الجريدة مسبك لصب الحروف، وقسم لتجليد الكتب وتذهيبها بالطرق الحديثة. وفي سنة 1863 أسس روفائيل مازجي، المطبعة الكلدانية، وانشأ عيسى محفوظ بمشاركة فتح الله سرسم سنة 1910 مطبعة نينوى. وهكذا أصبح في الموصل مطابع كثيرة أسهمت في النهضة الفكرية، ونشر الوعي القومي، وكان لنهضة الطباعة وتطورها اثر كبير في تطور الصحافة ونهضتها. كانت جريدة (موصل) التي صدر عددها الأول في 25 حزيران-يونيو سنة 1885 أول جريدة تصدر في المدينة. كما صدرت جريدة نينوى في 15 تموز 1909، وجريدة النجاح التي صدرت عددها الأول في 12 تشرين الثاني-نوفمبر 1910. وكان في الموصل جريدة هزلية اسمها (جكه باز) أي المهذار التي ظهر عددها الأول في 27 حزيران-يونيو 1911.. والى جانب هذه الصحف، صدرت (إكليل الورود) في كانون الأول 1902، لتعد أول مجلة تصدر في العراق كله. وقد جاء في ترويستها أنها: (( مجلة دينية أدبية علمية شهرية:أصحاب الامتياز الآباء الدومنيكان)).وقد بلغ عدد صفحات المجلة في بداية صدورها (20) صفحة ولكنه كان يتغير في بعض الأحيان إذ يزداد ليتراوح بين 24_28 صفحة علما بان الواجهتين الداخليتين للغلاف كانتا تستعملان لكتابة المقالات كذلك وفي بعض الأحيان تستعمل الواجهة الأخيرة من الغلاف في تكملة المقال(أما بالنسبة لمقاس المجلة فهو (18×11,5 سم). لم تكن المجلة سنة 1963 متوفرة لدى الباحثين، فحين كتب الدكتور عبد الله الفياض رسالته للماجستير في الجامعة الأمريكية ببيروت سنة 1962 عن ثورة 1920 العراقية ، قال بأنه عثر على بعض الأعداد عند روفائيل بابو إسحاق في بغداد. أما أحمد فياض المفرجي، فقد بحث عنها كثيرا ولم يحصل على أعدادها كاملة.. وقد تمكنت عند إعدادي لرسالة الماجستير سنة 1973 عن ولاية الموصل من العثور على أعدادها كاملة من مكتبة دير ماربهنام.وكما هو معروف فان مجلة إكليل الورود صدرت بثلاث لغات هي العربية وصدر منها 650 عددا، والفرنسية صدرت منها 400 عددا، والكلدانية وصدر منها 330 عددا وعندما الفت كتابي (نشأة الصحافة العربية في الموصل) وطبع سنة 1982 قلت أن الموضوعات في جميع اللغات كانت متشابهة حيث كانت تترجم من لغة إلى أخرى، إلا أن ذلك لم يكن صحيحا، فثمة اختلاف في موضوعات المجلة فما تنشره الطبعة العربية قد لايكون مطابقا لما تنشره الطبعة الفرنسية وهكذا. اشتغل في تحرير المجلة عدد من المحررين أمثال الأب عبدالاحد جرجي البغدادي، والقس باسيل بشوري ،والأديب فرج الله كسبو .وقد اهتمت المجلة بالموضوعات الصحية والسياسية والاجتماعية والثقافية، فأخذت تحرص على تزويد القارئ بالمعلومات العامة المفيدة، فقد كتبت في عددها الصادر في تموز 1907 عن السكر، وفي عددها الصادر في حزيران 1908 عن التبغ، وفي عددها الصادر في أيار-مايو 1907 عن القهوة. كما مارست المجلة وظيفتها الصحفية في العناية بمواد التوجيه والإرشاد والتثقيف وبوسائل عديدة، منها نشر القصص ذات الطابع الإنساني أو نشر الأقوال والمأثورات الحكمية مثال ذلك النصائح التي وجهتها إلى القراء في عدد نيسان-ابريل 1905: (لاتؤخر عمل اليوم إلى الغد) و(لاتستخدم الغير في عمل تقدر أن تعمله أنت)، و(لاتشتر مالا ينفعك وان بيع رخيصا)، و(لأتصرف حصتك قبل أن تكون قد حصلتها) و(كلما شعرت بالغضب فعد من الواحد إلى المائة قبل أن تتكلم). كما اهتمت المجلة بنقد الكتب الجديدة ومن ذلك مانشرته في عدد شباط -فبراير1907 عند صدور كتاب سليم حسون (الأجوبة الشافية في الصرف والنحو) وفي عدد آذار-مارس 1903 نقدت رواية استشهاد مارثيسيوس المعربة عن الفرنسية ،وكرست المجلة بعض صفحاتها لتأكيد أهمية العمل وضرورته للإنسان، ففي عددها الصادر في آب-اغسطس سنة 1907 نشرت مقالة بعنوان (لاتستح من صناعتك وان باتت حقيرة) قالت فيه: (العار كل العار من كان عبد البطالة المهلكة أو من طلب الربح من طريق محظور يترفع في قصدها ذو الذمة الصادقة والشرف الحقيقي). كما عنيت المجلة ، منذ بداية صدورها بتزويد القارئ بأخبار علمية، فنشرت في عددها الصادر في تشرين الأول-اكتوبر 1907 خبراً يتعلق بمذنب دانيال. ونشرت في عددها الصادر في تشرين الأول-اكتوبر 1909 مقال مطول بعنوان (نظر في الاختراعات الحديثة) قالت فيه ” ان زماننا هو زمان الترقي في مرافئ الفنون واجتباء أغرب.. الأثمار.. وما تلك الأثمار إلا الاختراعات .. ومن هذه الاختراعات التلغراف، واللاسلكي، والاوتومبيل (السيارة) والمناطيد أو المركبات الهوائية الحديثة”. واهتمت المجلة بالنفط ونشرت إحصائيات عن إنتاجه وأهميته . كما كتبت عن مااسمته بـ (الصحف السيارة في فرنسة) وقالت أن عدد الصحف التي صدرت في فرنسا سنة 1900 بلغ (6866) وعلقت قائلة : لكن الكثير من هذه الصحف والمجلات (لايفيد الأخلاق . كان للمجلة أبواب ثابتة أهمها باب بعنوان (نصائح صحية) وباب (أخبار حالية ) تذكر فيه بعض الأخبار السياسية والاقتصادية والعمرانية وقد ظلت المجلة تصدر بانتظام نحو ستة أعوام، وصدر آخر عدد منها في كانون الأول-ديسمبر 1909. قال مؤرخ الصحافة الرائد رزوق عيسى في مقال له بمجلة الحرية (البغدادية) التي صدرت سنة 1925 إن غاية المجلة الأولى (تهذيب الأخلاق) .. أما فائق بطي فقد أشار في الموسوعة العراقية (بغداد، 1976) أنها (مجلة اعتنت بنشر أخبار المجتمع الموصلي) ونقول نحن، إن المجلة وان كرست بعض صفحاتها لمقالات ذات طابع ديني مسيحي، إلا أنها تعد بحق مرآة انعكست على صفحاتها- وطيلة الفترة 1902_1909- جوانب مهمة من أخبار وأحداث المجتمع الموصلي في مرحلته التاريخية وفي وقت لم تكن الصحافة في العراق قد خطت بعد خطواتها الواسعة في التطور والنهضة فتحية لإكليل الورود وتحية لمن أصدرها وتولى مسؤولية تحريرها وجزاهم الله خيرا لما قدموه لمدينتهم ووطنهم وأمتهم.

The Syrian Goddess

No Comments

The Syrian Goddess

De Dea Syria, by Lucian of Samosata

by Herbert A. Strong and John Garstang

[1913]

Read the book online

Lucian of Samosata’s De Dea Syria, (the Syrian Goddess) is one of the most ‘notorious’ classical writings. Not only does it acknowledge that at one time a paramount Goddess was worshipped in regions of the Ancient Near East, it goes into details of the practices of her devotees which later generations considered reprehensible. Nonetheless De Dea played an important role in the development of modern Neopaganism; Robert Graves cited it as one of the few actual accounts of ancient Goddess-worship.

Lucian recounts his personal observations of the worship of the Goddess Atargatis (a form of Isthar or Astarte) at the temple of Hierapolis, in what is today Turkey. Lucian writes in the style of Herodotus, and, remarkably, in Herodotus’ dialect of Greek, which at that time was over five hundred years old. Lucian describes huge phalliform idols, cross-dressing priests who castrated themselves, ritual prostitution of female worshippers, and occasional infant human sacrifice. Unlike most of the other writings of Lucian, he is not being explicitly satirical or ironic, nor is he writing fiction. Strong and Garstang claim that this was largely a historically valid description, supported by other ancient writers, texts, and archaeology. Among other passages of interest, there is a variant account of the Greek flood myth of Deucalion which is here blended with pre-biblical Ancient Near Eastern deluge accounts.

Victorian and early 20th century scholars found this text difficult to process. It is conspicuously absent from the expurgated Fowler and Fowler translation of Lucian’s Works of 1905. While A.M. Harmon included De Dea in volume four of the Loeb Classics Library Lucian in 1925, he rendered it in middle English! Harmon’s rationale was that Lucian wrote De Dea in an archaic dialect of Greek, so this was an attempt to convey the experience of a contemporary of Lucian reading this. But it is not helpful for the modern non-academic reader. Fortunately, Strong had translated De Dea into clear modern English in 1913, and so this is the edition which I used. However, the Strong translation has never been reprinted and used copies are almost impossible to come by. I had to obtain a copy of this book by interlibrary loan from a small college in Pennsylvania. Even still, Strong and Garstang wreathe the translation in a thick nimbus of apparatus, which gives the appearance of a scholarly distancing tactic. This tendency has continued into the 21st century: a recent academic edition ran to 600 pages–all for a text about the length of a short magazine article. (Lucian, On the Syrian Goddess, J.L. Lightfoot, Oxford University Press [2003])

Lucian’s authorship of De Dea has been questioned. One issue is the archaic dialect. In addition, his other works are quite cynical about religion. And where is Lucian’s relentless humor? The effect is like watching Robin Williams do a completely straight reading of the Gettysburg Address. Is he being absurdist by affecting not only a different dialect, but a pious attitude, as some have suggested? Or is he being serious, for once? There is one clue: in a personal note at the end, Lucian says that a lock of his youthful hair was dedicated to the Goddess at this temple. This may hold the key to why he wrote this piece.

Sumerian Mythology, Kramer

No Comments

Sumerian Mythology

By: Samuel Noah Kramer

Read the book online

The Sumerians were a non-Semitic, non-Indo-European people who lived in southern Babylonia from 4000-3000 B.C.E. They invented cunieform writing, and their spiritual beliefs influenced all successive Near Eastern religions, including Judaism, Christianity and Islam. They produced an extensive body of literature, among the oldest in the world. Samuel Noah Kramer spent most of his life studying this literature, by piecing together clay tablets in far-flung museums. This short work gives translations or summaries of the most important Sumerian myths.